مــنــتــديــات مــعراج الـقــلــم التعليمات قائمة الأعضاء مشاركات اليوم  

روابط مفيدة :[ استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية]


أهلا وسهلا بكـ يا غير مسجل
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط على هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
العودة   مــنــتــديــات مــعراج الـقــلــم > كتاب مـعــراج الـقــلم > الـديــن والإنــســان
        
الـديــن والإنــســان حوارات في االأديان وقضايا الانسان


 
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
مفاهيم خاطئة عن الالحاد
قديم 12-20-2006, 09:09 AM   رقم المشاركة : 1
ابراهيم خليل
كاتب
 
الصورة الرمزية ابراهيم خليل





ابراهيم خليل غير متواجد حالياً

ابراهيم خليل is on a distinguished road

افتراضي مفاهيم خاطئة عن الالحاد

كتب فولتير


1 -الالحاد هو الايمان بعدم وجود اله او الهه .




ان هذا التعريف والذي يستخدمه بعض المؤمنين تعريف ناقص بل وزائف يهدف الى تضليل الاخرين والحقيقه فان هذا التعريف بعيد كل البعد عن الحقيقه .

كلمه ألحاد مأخوذه كترجمه حرفيه عن الكلمه اللاتينيه atheism هذه الكلمه مركبه من مقطعين فالحرف A يعني بدون والمقطع الثاني Theist والذي يعني الايمان بوجود شيء او قوه خارقه للطبيعه مسؤؤله عن خلق الانسان وكل الموجودات أو بعضها .لذا فالمعنى الحقيقي لكلمه atheism يجب ان تكون بدون أيمان بوجود اله .


هنا يجب ان نقول بأن الالحاد لايجزم بشيء بل هو تعبير عن وقف لايمان .والملحدين لايجزمون بشكل قاطع ونهائي بعدم وجود الهه بل هم وببساطه لايرون أن هناك أدله كافيه تبرر الايمان بوجود اله أو الهه .

ان هذا التعريف يجب ان لايفهم بعدم وجود أسباب كافيه للاعتقاد بعدم وجود اله او الهه ،بل العكس هو الصحيح فأن لدى الملحد من الاسباب المنطقيه والتي تجعله يعتقد بعدم وجود اله معين او الهه . ولكن الرفض القاطع لعدم وجود اله او الهه هو نوع من الافتراض والايمان المسبق والذي يتعارض مع تعريف ومفهوم الالحاد ،ويحول الالحاد الى نوع من العقيده الدوغمائيه التي ترفض البحث والتنقيب وبذلك تتحول الى عقيده أشبه بالدينيه .

فعندما يقول ملحد من أصل مسلم بأنه لايؤمن باله المسلمين فهو يقول ببساطه أن ماعرض عليه من ادله لكي يؤمن بوجود هذا الاله غير كافيه وغير منطقيه .وفي هذه الحاله يكون شأن الملحد شأن اي مؤمن من أي ديانه اخرى والذي لايعترف باله المسلمين فالمسيحي ملحد حينما لايؤمن بتعريف او بوجود أدله كافيه للايمان برب المسلمين وكذلك المسلم الذي لايؤمن باله المسيحين فهو ملحد بنظر هؤلاء والجميع ملحد في نظر الهندوسي .فالكل أذن ملاحده في نظر كل الاخرين .




2 – أن حياه الملحدين لامعنى ولاهدف لها :




هذا تزييف اخر وتضليل يمارسه الكثير من المتدينين في محاولتهم البائسه للحط من حياه الملحدين وأظهارها بالجوفاء وهي لاتمثل اي حقيقه بل هي عباره عن أسقاط لنظره ومشاعر المؤمن المليئه بالحقد تجاه الملحد .

ان حياه الملحد غير مبرمجه على الاعتقاد بوجود حياه لما بعد الموت ولكن حياتي وحياه أغلب من أعرفهم من الملحدين مليئه بالاهداف والامال والعاطفه ،فحياتي تعني الكثير لي ولمن حولي وحياتي لها غرض وهدف ففي كل مره أحاول فيها أن احقق هدفا ما أشعر بلذه الانجاز ومراره الاخفاق والامل في النجاح في محاوله اخرى .ولااحتاج في كل ذلك الى من يعدني بالمكافأه في عالم أخر بعد الموت حتى أحاول ان أفعل ماراه خيرا .

وحيث اني لااتوقع حياه أخرى بعد الموت فكل يوم تشرق فيه الشمس علي يشعرني بالسعاده والامل وحتى ظلام الليل يجلب معه شعورا دافئا وامل بيوم أخر .كل يوم هو منحه وكل يوم أستيقظ فيه يحوني الامل بتحقيق شيء ما .فهل هناك مقارنه بين سعادتي وتفاؤلي وبين رغبه متطرف ما يتوجه في هذه اللحظه لتفجير نفسه وسط حشد من اخوان له في البشريه كل ذنبهم انهم لم يشاركوه رؤيته وتعريفه لربه هذا المؤمن يملؤه امل الحصول على ممارسه جنسيه لامحدوده مع 72 حوريه في الجنه ،فاي حياه تحمل معني اكثر واي حياه تحمل قيم انسانيه أكثر ؟



3 – ان الملحدين لايمتلكون أخلاق لانهم يرفضون الايمان بالله صانع القيم والاخلاق :




أذا كان الله هو صانع ومصدر القيم والاخلاق فهذا يعني بأن الله قادر على تغيير هذه القوانين الاخلاقيه في اي وقت يشاء وحيث ان الوحي قد توقف مع محمد – حسب ادعاء المسلمين – قبل اكثر من 1500 سنه فكيف لنا ان نعرف اليوم ماهو الصواب واين الخطأ؟ومن الذي يستطيع الجزم بأن تجويع بضعه ملايين من البشر مجاعه تفتك بحياتهم يوميا ليس عملا اخلاقيا ؟ فقد يكون الله قد قرر أن مثل هذا العمل جيد واخلاقي وله مايبرره وذلك بدليل حدوثه يوميا . الايصبح في هذه الحاله محاوله البعض منا منع وايقاف هذه المجاعه ومنع ومكافحه الامراض عملا لااخلاقيا بل الحاديا لأنه يعارض مشيئه الله ؟ كيف لنا ان نعرف أين نقف ؟

ان الاخلاق ونشوءها متولد من حاجه الانسان الى العيش في مجتمعات لمجابهه الظروف الطبيعيه ومخاطر الحيوانات المفترسه والتي لم يكن الانسان وخصوصا في مراحل تطوره الاولى قادرا على مواجهتها وبشكل انفرادي هذه الحاجه لحمايه النوع والنفس دفعت البشر الى ايجاد صيغ سلوكيه للمشاركه والحمايه وبتطور تعقيد الحياه الاجتماعيه تظهر دائما الحاجه الى أيجاد قوانين وتشريعات تتناسب مع تطور الحياه بشكل عام .

لذا فأنا لاارى اي منطق في وجود اله ما يكون مصدرا لقوانين وتشريعات تكون خارج الفهم الانساني والحاجه المتغيره والمتطوره للمجتمعات البشريه .ولاوجود لتشريعات قوانين سلوكيه معزوله عن أراده الانسان أو عن أراده المجتمع البشري . ان المؤمن ينظر دائما الى ان التشريعات والاخلاق كانت موجوده في مكان ما وعندما خلق الله الانسان علمه الله واعلمه بوجود هذه التشريعات والاخلاق التي بقيت نفسها منذ أدم لغايه اليوم عدا عن بعض الرتوش هنا وهناك .

انا لااحتاج الى اله او نبي ليخبرني بأن علي مساعده جاري أو ان أسعى لتوفير قوت العيش الى أطفالي ومتى وصلت الحاله بالانسان الى عدم أمكانيه عمل الخير أو التمييز بين الخير والشر فعليه مراجعه طبيب للامراض النفسيه أو طبيب في الجمله العصبيه الامر الذي سيساعده أكثر من قراءه كتاب يقول له أفعل هذا ولاتفعل ذلك فهذه الاوامر لن تجد أي صدى في عقل الانسان المصاب بعقد نفسيه او مريض بالعصاب .

ومثل هذه الانحرافات السلوكيه هي امر موجود في كل المجتمعات فقيرها وغنيها وهذه الانحرافات تدل وبوضوح ان مصدر الاخلاق ليس الهيا بل خاضع لجميع المتغيرات من جسديه الى أجتماعيه محيطه بالفرد.




4 – لابد أن الملحدين قد عاشوا حياه مضطربه في طفولتهم مما أبعدهم عن الله :




من الطبيعي ان يكون للبعض منا تجارب حياتيه اليمه دفعته لاعاده النظر في الاديان وأدعاء رجالاتها باخلاقياتهم واود أن اذكر هنا أحدى الزميلات والتي أغتصبت حينما كانت طفله وعلى يد رجل متدين لايزال حرا طليقا حريصا على اداء صلواته الخمسه في مواقيتها وممجدا لاعمال الارهاب التي سترفع لواء الاسلام عاليا .

ولكن في حاله الكثير منا فأن الالحاد قد جاء نتيجه لعمليه تحول عقليه وثقافيه أستمرت لسنين طويله وبعد الكثير من البحث والنقاش واستخدام المنطق هذا المراحل أوصلت الكثير منا الى الاكتشاف الطبيعي بعدم وجود أي ادله كافيه لأثبات وجود اله ما او الهه وأنتفاء الحاجه الى وجود اله اصلأ .

ولااحتاج الى وجود اله ليفسر لي كيفيه نشوء وتطور الحياه .

وأنا لااحتاج الى اله ليدفع عني الخوف من الموت فأنا قد عشت الموت مرارا وتعايشت معه طويلا .

ولااحتاج الى اله ليفسر لي سبب القسوه والانانيه في العالم فمعرفتي بتطور وتعقيدات النفس البشريه تكفل لي معرفه كافيه استطيع معها تفسير هذه التصرفات .

وبأختصار فأن المعرفه الانسانيه وتقدم العلم قد وصل الى مرحله أصبحت تفسر وتملأ جميع فراغات العقل البشري مغلقه بذلك جميع الثغرات في مجال فهم الانسان لنفسه وماحوله ،هذه الثغرات التي طالما أستغلت من قبل المتدينين لاثبات وجود الله والسيطره على عقول البشر .

وكلما تطور العلم والمعرفه الانسانيه ستتقلص هذه الفراغات ويطرد منها شبح الخرافه المسمى الله .

ثمة ملحد ما







التوقيع :
نص حالم
........على نصف نائم
...............على نصف مجنون
WWW.EL7AD.ORG
WWW.SYRIAFAMILY.COM
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

Development : ocean-nt.net